الحيران
14-01-2008, 04:54 PM
..................
من قصص الداعية الدكتور عبدالرحمن السميط - رئيس لجنة مسلمي أفريقيا في كينيا توجد قبيلة من القبائل الوثنية اسمها قبائل الماساي يعتزون كثيرا بدينهم. يحبون دائما لبس الملابس الحمراء ،ويشقون آذانهم ويضعون بها ثقل كلما كبر وازداد كلما كان مدعاة للفخر فتصل الأذن إلى الكتف. يأكلون الميتة لا يعرفون الذبح ! ! ويعيشون على سرقة الأبقار، وعلى شرب الدم ولا يهتمون بالزراعة، ويعيشون على الرعي.أسسنا قبل ما يقارب عشرون سنة مركز ا لأيتامهم (مركز الهدى )في مدينة كيجادو على بعد حوالي سبعين إلى ثمانين كيلو جنوب العاصمة نيروبي وكان هناك حوالي 120 يتيم . بنينا هناك مسجد ومدرسة ودار أيتام ومستوصف. الحاج مالك ماغوي أسلم عام خمسة وتسعين وكان إسلامه بفضل الله ثم بفضل زيارة أحد الإخوان السعوديين كان أستاذا في الجامعة زارنا هناك وأوصلناه إلى قرية من القرى وكلمهم ،فأسلم أخونا مالك، وبدأ مالك يتعلم مباديء الإسلام في مركزنا. يأتي إلى المركز ويدعو أبناء القبيلة وشيوخ القبيلة إلى الإسلام وهو لا يعرف شيئا عن الحج إلا ما سمع من أحكام قليلة جداً من الدعاة ،وعندما أخبرناه أنه تم ترشيحه للذهاب إلى مكة إلى الحج بفضل الله ثم بفضل تبرع إحدى المحسنات بكى كالأطفال من فرط تأثره وقال: "كيف لي ان أذهب إلى الحج وأنا لا أعرف شيئا عن الحج، والحج مكانٌ بعيدٌ جداً ليس بمكان قريب" ،وأخبر شيوخ القبيلة معهم برغبته ونيته للذهاب للحج ،فكانوا يستغربون لأن السفر للعاصمة التي تبعد 75 كيلو هو سفر عظيم يستعدون له أياما طويلة فكيف الحج ؟ويسألونه يقولون : كم تبعد مكة؟ هل هي أبعد من 75 كيلو؟ المهم أن الرجل ذهب للحج وعاد، وازداد بفضل الله حماسا للدعوة إلى الله ، وأسلم على يده أناس كثيرون ، أنا أذكر عندما ذهبت إلى قريته حدثني عن الدعوة هناك، والله أبكاني يا إخوان كيف أرضى الرجوع إلى وطني وأعيش مع أولادي وآكل ثلاث وجبات في اليوم، وتتوفر لي كل سبل العيش الرغيد ،وكل سبل الراحة. بينما إخواني هنا بحاجة لي وأنا بحاجة لهم حتى يكونوا سببا لدخولي الجنة بإذن الله . شعرتُ بالألم الشديد لذلك . رغم أننا تركنا داعية لإخواننا في قبائل الماساي والأهم من الداعية أن أيتامنا الذين تخرجوا من دار الأيتام بعد ما قضوا 12 سنة معنا بعضهم تفرغ للدعوة تماماً وبدأوا ينتقلون من قرية إلى قرية ينشرون الإسلام وحتى أسلمت ثلاثين قرية بفضل الله سبحانه وتعالى عن طريق أيتامنا.
..................
من قصص الداعية الدكتور عبدالرحمن السميط - رئيس لجنة مسلمي أفريقيا في كينيا توجد قبيلة من القبائل الوثنية اسمها قبائل الماساي يعتزون كثيرا بدينهم. يحبون دائما لبس الملابس الحمراء ،ويشقون آذانهم ويضعون بها ثقل كلما كبر وازداد كلما كان مدعاة للفخر فتصل الأذن إلى الكتف. يأكلون الميتة لا يعرفون الذبح ! ! ويعيشون على سرقة الأبقار، وعلى شرب الدم ولا يهتمون بالزراعة، ويعيشون على الرعي.أسسنا قبل ما يقارب عشرون سنة مركز ا لأيتامهم (مركز الهدى )في مدينة كيجادو على بعد حوالي سبعين إلى ثمانين كيلو جنوب العاصمة نيروبي وكان هناك حوالي 120 يتيم . بنينا هناك مسجد ومدرسة ودار أيتام ومستوصف. الحاج مالك ماغوي أسلم عام خمسة وتسعين وكان إسلامه بفضل الله ثم بفضل زيارة أحد الإخوان السعوديين كان أستاذا في الجامعة زارنا هناك وأوصلناه إلى قرية من القرى وكلمهم ،فأسلم أخونا مالك، وبدأ مالك يتعلم مباديء الإسلام في مركزنا. يأتي إلى المركز ويدعو أبناء القبيلة وشيوخ القبيلة إلى الإسلام وهو لا يعرف شيئا عن الحج إلا ما سمع من أحكام قليلة جداً من الدعاة ،وعندما أخبرناه أنه تم ترشيحه للذهاب إلى مكة إلى الحج بفضل الله ثم بفضل تبرع إحدى المحسنات بكى كالأطفال من فرط تأثره وقال: "كيف لي ان أذهب إلى الحج وأنا لا أعرف شيئا عن الحج، والحج مكانٌ بعيدٌ جداً ليس بمكان قريب" ،وأخبر شيوخ القبيلة معهم برغبته ونيته للذهاب للحج ،فكانوا يستغربون لأن السفر للعاصمة التي تبعد 75 كيلو هو سفر عظيم يستعدون له أياما طويلة فكيف الحج ؟ويسألونه يقولون : كم تبعد مكة؟ هل هي أبعد من 75 كيلو؟ المهم أن الرجل ذهب للحج وعاد، وازداد بفضل الله حماسا للدعوة إلى الله ، وأسلم على يده أناس كثيرون ، أنا أذكر عندما ذهبت إلى قريته حدثني عن الدعوة هناك، والله أبكاني يا إخوان كيف أرضى الرجوع إلى وطني وأعيش مع أولادي وآكل ثلاث وجبات في اليوم، وتتوفر لي كل سبل العيش الرغيد ،وكل سبل الراحة. بينما إخواني هنا بحاجة لي وأنا بحاجة لهم حتى يكونوا سببا لدخولي الجنة بإذن الله . شعرتُ بالألم الشديد لذلك . رغم أننا تركنا داعية لإخواننا في قبائل الماساي والأهم من الداعية أن أيتامنا الذين تخرجوا من دار الأيتام بعد ما قضوا 12 سنة معنا بعضهم تفرغ للدعوة تماماً وبدأوا ينتقلون من قرية إلى قرية ينشرون الإسلام وحتى أسلمت ثلاثين قرية بفضل الله سبحانه وتعالى عن طريق أيتامنا.
..................