نواف بيك البريدية
17-08-2009, 02:20 PM
مقال
أحلى صيف في حياتي
للداعية الإسلامي مصطفى حسني
فترة الصيف ينتظرها كثير من الشباب والفتيات للانطلاقوالترفيه بعد عام دراسي طويل أو فترة طويلة للعمل بدون إجازات ولهذا فهيفترة محببة لكثير منا؛ حيث نستمتع فيها بالوقت.
ولكن الصيف بما فيه من فراغ وأوقات كثيرة غير مستغلة وبمافيه من مصايف وسفريات وسهرات إما أن يكون سبباً في سعادة واستفادة الشبابأو أن يكون سبباً في تضييع الوقت وكثرة الذنوب وضياع العمر حتى تجد الواحدمنا عنده 30 سنة وليس له خبرات لا في مجال العمل ولا حتى عنده أبسطمعلومات الدين وذلك بسبب أنه فقط كان يلعب في الصيف...
وهذا ليس خطأ على الإطلاق فأنا أوصيكم بالاستمتاع والترفيهلأن النفس تميل للراحة وحب الترفيه وإذا حملتها أكثر من طاقتها تمل وتصاببالكسل ولكن يجب ألا ننظر تحت أقدامنا، فعلينا أن نهتم بالمستقبل، سواءمستقبلنا في الدنيا أو مستقبلنا في الآخرة ويجب أن نتكلم عن كيفيةالاستفادة بالصيف في زيادة مهاراتنا وخبراتنا وأيضاً في القرب من اللهوألا يكون هذا الصيف ما هو إلا شهور للمعاصي والذنوب.. وأعود لأقول مجددا:هذا بجانب الترفيه..
- أولاً نحتاج لتعريف معنى السعادة التي يبحث عنها كثيرمنا -الشباب أو الكبار- السعادة هي التي تدخل السرور على قلبك دون عواقبفي المستقبل تزيل هذا السرور مرة أخرى..
فالسعادة المستمرة أفضل من سعادة وقتية في شيء خطأ أو غيرمفيد ثم تكون العاقبة مضرة وتخيل واحدا في ثانوية عامة شعر بأن المذاكرةمتعبة فقرر أنه لن يكمل السنة ولن يدخل الامتحان، وأكمل أصحابه وبدأت فترةالامتحانات العصيبة..
هو:
ينام براحته..
يتفرج على التليفزيون براحته..
يخرج براحته..
هم:
يذاكرون ويسهرون..
دروس ليل ونهار..
ثم بعد نهاية السنة..
هو:
ندم على ما فات وعدم النجاح في الدنيا..
هم:
فرحة بمستقبل أكثر استقراراً..
لذلك... كلنا سنلعب وسنرفه عن أنفسنا ولكن لن ننسى أن قيمتنا هي قيمة ما نحمل من مهارات ومبادئ، وذلك على مستوى الدنيا والدين..
لذلك على مستوى الدين كثير من الشباب والفتيات بيحاولوايقربوا من ربنا في فترة الشتاء بحضور الدروس وسماع الأشرطة أو القراءةوتأتي فترة الصيف فيرى الجو المحيط لا يساعده على القرب من الله فيسقط فيكثير من المعاصي بسبب الجو المحيط وهو ما يفقده حلاوة ما كان يشعر به فيالقرب من الله من سكينة وطمأنينة.. "والذين ءامنوا وعملوا الصالحاتوءامنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلحبالهم".. سورة "محمد"، آية 2..
صلاح البال هذا لا يأتي إلا من رضا الله والمعصية تزيل هذهالسكينة والطمأنينة؛ لذلك أوصي كل أصحابنا وأخواتنا بانتقاء صحبة الصيفوأماكن الخروج والمصيف والبعد عن شواطئ بها خمور مثلاً أو اختلاط وعريالله لا يحبه.... سافروا يا شباب واسعدوا ولكن لا تذهبوا إلى أماكن تفقدونفيها دينكم وحلاوة القرب من الله ولا تنخدعوا بكثرة من يعصون الله فيالصيف فتظنون أن هذه هي السعادة والانطلاق... لا والله.. ربنا أغلى علينامن ده كله..
أما بالنسبة للوقت، فأنا أعمل مدرسا في إحدى المدارس الدولية وعاملين نشاط صيفي " Summer School "هل تعلمون أن المسئول عن هذا النشاط طلبة أمريكان جاءوا في فترة الإجازةإلى مصر ليتدربوا ويتعلموا كيفية التدريس للأولاد حتى يكتسبوا هذه الخبرةفي فترة الإجازة عندهم.. هذا هو سر تقدمهم.. إنه استغلال الوقت.. لذلك أناأنصح كلأصحابنا وأخواتنا ألا يكون الصيف فقط تليفزيون وصحيان الساعة 3 العصر ولكناخرج وصيف ونام بس عليك بالعلم والقراءة.. يا جماعة كفانا استهزاءبالقراءة والعلم لأن الدنيا في الغرب سبقتنا بسبب اهتمامهم بالقراءةوبالقراءة تعرف ربك ونبيك ودينك..
وأنا أسألك:
هل تعرف الاسم الرباعي للنبي صلى الله عليه وسلم؟
هل تعرف أحب الأعمال إلى الله؟
هل تعرف أكبر الذنوب التي تدخل النار؟
هل تعرف نواقض الوضوء؟
هل تعرف أكثر الأعمال التي تدخل الجنة؟
لذلك فأنا أقدم لكم مجموعة من الاقتراحات التي من الممكن أن تملأ وقت فراغنا أثناء الإجازة:
1- ممكن نأخذ أي دورة تدريبية Course لغة- كمبيوتر- Sales-Marketing الأشياء التي يحتاجها سوق العمل حتى إذا تخرجنا كنا أحق بالعمل.
2- العمل الخيري.. هناك مناطق كاملة للفقراء قائمة علىمساعدات الجمعيات الخيرية التي هي قائمة على تطوع الشباب وإنفاقهم منوقتهم لإسعاد غيرهم بالفعل الخيري من كفالة أيتام وتوزيع أطعمة وتعليمالأميين.
لماذا لا يكون لك دور إصلاحي معهم؟ تنفع نفسك وتكتسب خبراتواحتكاكا مع أصناف مختلفة من البشر وأيضاً تخدم غيرك وتنفع غيرك وكما جاءفي الأثر: "أحب العباد إلى الله أنفعهم للناس" وقال النبي: "المؤمن كالغيث(المطر) أينما حل نفع"..
3- العلم والقراءة..
وأنا سأقول لكم على كتب رائعة نتعلم فيها ديننا ببساطة جداً ونتعرف فيها على ربنا والنبي -صلى الله عليه وسلم- والجنة كمان:
كتاب البحر الرائق في الزهد والرقائق "أحمد فريد"
السيرة النبوية.. "محمود المصري"
رحلة إلى الدار الآخرة.. "محمود المصري"
كتاب رياض الصالحين "أحاديث".. الإمام "النووي"
صور من حياة الأنبياء والصحابة والتابعين.. "محمود المصري"
العادات السبع لأكثر الناس فاعلية "ستيفن كوفي"..
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ"..
وهو يعني أن هناك نعمتين كبيرتين أعطاهما الله للناس لينتفعوا بهما ويتقدموا في الدنيا ويقتربوا منه..
الصحة
الفراغ
كثير من الناس استغل هاتين النعمتين فيما ينفعه في دينهودنياه، وآخرون خسروا هاتين النعمتين أو كانتا سببا في تخلفهم في الدنياأو بعدهم عن ربهم..
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "لن تزول أقدام عبد حتىيسأل عن أربع؛ عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أيناكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به"..
وإجازة سعيدة ومفيدة وإيمانية إن شاء الله..
فلن تتحرك من أرض الحساب حتى تسأل عن هذا العمر وهذا الشباب كيف استثمرته..
والله المستعان..
المزيد... (http://www.nawafnet.ws/msg-3474.htm)
أحلى صيف في حياتي
للداعية الإسلامي مصطفى حسني
فترة الصيف ينتظرها كثير من الشباب والفتيات للانطلاقوالترفيه بعد عام دراسي طويل أو فترة طويلة للعمل بدون إجازات ولهذا فهيفترة محببة لكثير منا؛ حيث نستمتع فيها بالوقت.
ولكن الصيف بما فيه من فراغ وأوقات كثيرة غير مستغلة وبمافيه من مصايف وسفريات وسهرات إما أن يكون سبباً في سعادة واستفادة الشبابأو أن يكون سبباً في تضييع الوقت وكثرة الذنوب وضياع العمر حتى تجد الواحدمنا عنده 30 سنة وليس له خبرات لا في مجال العمل ولا حتى عنده أبسطمعلومات الدين وذلك بسبب أنه فقط كان يلعب في الصيف...
وهذا ليس خطأ على الإطلاق فأنا أوصيكم بالاستمتاع والترفيهلأن النفس تميل للراحة وحب الترفيه وإذا حملتها أكثر من طاقتها تمل وتصاببالكسل ولكن يجب ألا ننظر تحت أقدامنا، فعلينا أن نهتم بالمستقبل، سواءمستقبلنا في الدنيا أو مستقبلنا في الآخرة ويجب أن نتكلم عن كيفيةالاستفادة بالصيف في زيادة مهاراتنا وخبراتنا وأيضاً في القرب من اللهوألا يكون هذا الصيف ما هو إلا شهور للمعاصي والذنوب.. وأعود لأقول مجددا:هذا بجانب الترفيه..
- أولاً نحتاج لتعريف معنى السعادة التي يبحث عنها كثيرمنا -الشباب أو الكبار- السعادة هي التي تدخل السرور على قلبك دون عواقبفي المستقبل تزيل هذا السرور مرة أخرى..
فالسعادة المستمرة أفضل من سعادة وقتية في شيء خطأ أو غيرمفيد ثم تكون العاقبة مضرة وتخيل واحدا في ثانوية عامة شعر بأن المذاكرةمتعبة فقرر أنه لن يكمل السنة ولن يدخل الامتحان، وأكمل أصحابه وبدأت فترةالامتحانات العصيبة..
هو:
ينام براحته..
يتفرج على التليفزيون براحته..
يخرج براحته..
هم:
يذاكرون ويسهرون..
دروس ليل ونهار..
ثم بعد نهاية السنة..
هو:
ندم على ما فات وعدم النجاح في الدنيا..
هم:
فرحة بمستقبل أكثر استقراراً..
لذلك... كلنا سنلعب وسنرفه عن أنفسنا ولكن لن ننسى أن قيمتنا هي قيمة ما نحمل من مهارات ومبادئ، وذلك على مستوى الدنيا والدين..
لذلك على مستوى الدين كثير من الشباب والفتيات بيحاولوايقربوا من ربنا في فترة الشتاء بحضور الدروس وسماع الأشرطة أو القراءةوتأتي فترة الصيف فيرى الجو المحيط لا يساعده على القرب من الله فيسقط فيكثير من المعاصي بسبب الجو المحيط وهو ما يفقده حلاوة ما كان يشعر به فيالقرب من الله من سكينة وطمأنينة.. "والذين ءامنوا وعملوا الصالحاتوءامنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلحبالهم".. سورة "محمد"، آية 2..
صلاح البال هذا لا يأتي إلا من رضا الله والمعصية تزيل هذهالسكينة والطمأنينة؛ لذلك أوصي كل أصحابنا وأخواتنا بانتقاء صحبة الصيفوأماكن الخروج والمصيف والبعد عن شواطئ بها خمور مثلاً أو اختلاط وعريالله لا يحبه.... سافروا يا شباب واسعدوا ولكن لا تذهبوا إلى أماكن تفقدونفيها دينكم وحلاوة القرب من الله ولا تنخدعوا بكثرة من يعصون الله فيالصيف فتظنون أن هذه هي السعادة والانطلاق... لا والله.. ربنا أغلى علينامن ده كله..
أما بالنسبة للوقت، فأنا أعمل مدرسا في إحدى المدارس الدولية وعاملين نشاط صيفي " Summer School "هل تعلمون أن المسئول عن هذا النشاط طلبة أمريكان جاءوا في فترة الإجازةإلى مصر ليتدربوا ويتعلموا كيفية التدريس للأولاد حتى يكتسبوا هذه الخبرةفي فترة الإجازة عندهم.. هذا هو سر تقدمهم.. إنه استغلال الوقت.. لذلك أناأنصح كلأصحابنا وأخواتنا ألا يكون الصيف فقط تليفزيون وصحيان الساعة 3 العصر ولكناخرج وصيف ونام بس عليك بالعلم والقراءة.. يا جماعة كفانا استهزاءبالقراءة والعلم لأن الدنيا في الغرب سبقتنا بسبب اهتمامهم بالقراءةوبالقراءة تعرف ربك ونبيك ودينك..
وأنا أسألك:
هل تعرف الاسم الرباعي للنبي صلى الله عليه وسلم؟
هل تعرف أحب الأعمال إلى الله؟
هل تعرف أكبر الذنوب التي تدخل النار؟
هل تعرف نواقض الوضوء؟
هل تعرف أكثر الأعمال التي تدخل الجنة؟
لذلك فأنا أقدم لكم مجموعة من الاقتراحات التي من الممكن أن تملأ وقت فراغنا أثناء الإجازة:
1- ممكن نأخذ أي دورة تدريبية Course لغة- كمبيوتر- Sales-Marketing الأشياء التي يحتاجها سوق العمل حتى إذا تخرجنا كنا أحق بالعمل.
2- العمل الخيري.. هناك مناطق كاملة للفقراء قائمة علىمساعدات الجمعيات الخيرية التي هي قائمة على تطوع الشباب وإنفاقهم منوقتهم لإسعاد غيرهم بالفعل الخيري من كفالة أيتام وتوزيع أطعمة وتعليمالأميين.
لماذا لا يكون لك دور إصلاحي معهم؟ تنفع نفسك وتكتسب خبراتواحتكاكا مع أصناف مختلفة من البشر وأيضاً تخدم غيرك وتنفع غيرك وكما جاءفي الأثر: "أحب العباد إلى الله أنفعهم للناس" وقال النبي: "المؤمن كالغيث(المطر) أينما حل نفع"..
3- العلم والقراءة..
وأنا سأقول لكم على كتب رائعة نتعلم فيها ديننا ببساطة جداً ونتعرف فيها على ربنا والنبي -صلى الله عليه وسلم- والجنة كمان:
كتاب البحر الرائق في الزهد والرقائق "أحمد فريد"
السيرة النبوية.. "محمود المصري"
رحلة إلى الدار الآخرة.. "محمود المصري"
كتاب رياض الصالحين "أحاديث".. الإمام "النووي"
صور من حياة الأنبياء والصحابة والتابعين.. "محمود المصري"
العادات السبع لأكثر الناس فاعلية "ستيفن كوفي"..
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ"..
وهو يعني أن هناك نعمتين كبيرتين أعطاهما الله للناس لينتفعوا بهما ويتقدموا في الدنيا ويقتربوا منه..
الصحة
الفراغ
كثير من الناس استغل هاتين النعمتين فيما ينفعه في دينهودنياه، وآخرون خسروا هاتين النعمتين أو كانتا سببا في تخلفهم في الدنياأو بعدهم عن ربهم..
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "لن تزول أقدام عبد حتىيسأل عن أربع؛ عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أيناكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به"..
وإجازة سعيدة ومفيدة وإيمانية إن شاء الله..
فلن تتحرك من أرض الحساب حتى تسأل عن هذا العمر وهذا الشباب كيف استثمرته..
والله المستعان..
المزيد... (http://www.nawafnet.ws/msg-3474.htm)