الشامل
18-11-2007, 03:47 AM
كان لملك في قديم الزمان أربع زوجات كان يحب
الرابعة حبا جما ويعمل كل مافي وسعه لإرضائها
أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد
تتركه من اجل شخص آخر زوجته الثانية كانت هي
من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه
وتوجد عند الضيق أما الزوجة الأولى فكان يهملها
ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه
كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب اجله ففكر ثم قال: (أنا الآن لدي أربع زوجات ولا
أريد أن اذهب إلى القبر لوحدي)فسال زوجته الرابعة (أحببتك أكثر من باقي
زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في
قبري؟) فقالت: (مستحيـل)وانصرفت فورا دون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها: (أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري؟)
فقالت : (بالطبع لا,الحياة جميله وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك).
فاحضر الثانية وقال لها: (كنت دائما الجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من
اجلي وساعد تيني فهلا ترافقيني في قبري؟)
فقالت: (سامحني لا استطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن
أوصلك إلى قبرك).
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات وإذا بصوت يأتي من بعيد
يقول: (أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب )...فنظر الملك فإذا
بزوجته الأولى وهي في حاله هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها
فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال: (كان ينبغي لي أن اعتني بك
أكثر من الباقيات ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من اهتم به من زوجاتي
الأربع).
في الحقيقة كلنا لدينا أربع زوجات.
الرابعة..الجسد: مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد
فورا عند الموت.
الثالثة.. الأموال والممتلكات: عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين.
الثانية..الأهل والأصدقاء: مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم
أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا.
الأولى ..الروح:ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا
وأصدقائنا مع أن أرواحنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا.
ياترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان..كيف سيكون شكلها
وهيئتها؟؟..هزيلة ضعيفة مهمله؟..أم قوية مدربة معتنى بها؟.
منقول
الرابعة حبا جما ويعمل كل مافي وسعه لإرضائها
أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد
تتركه من اجل شخص آخر زوجته الثانية كانت هي
من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه
وتوجد عند الضيق أما الزوجة الأولى فكان يهملها
ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه
كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب اجله ففكر ثم قال: (أنا الآن لدي أربع زوجات ولا
أريد أن اذهب إلى القبر لوحدي)فسال زوجته الرابعة (أحببتك أكثر من باقي
زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في
قبري؟) فقالت: (مستحيـل)وانصرفت فورا دون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها: (أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري؟)
فقالت : (بالطبع لا,الحياة جميله وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك).
فاحضر الثانية وقال لها: (كنت دائما الجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من
اجلي وساعد تيني فهلا ترافقيني في قبري؟)
فقالت: (سامحني لا استطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن
أوصلك إلى قبرك).
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات وإذا بصوت يأتي من بعيد
يقول: (أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب )...فنظر الملك فإذا
بزوجته الأولى وهي في حاله هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها
فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال: (كان ينبغي لي أن اعتني بك
أكثر من الباقيات ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من اهتم به من زوجاتي
الأربع).
في الحقيقة كلنا لدينا أربع زوجات.
الرابعة..الجسد: مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد
فورا عند الموت.
الثالثة.. الأموال والممتلكات: عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين.
الثانية..الأهل والأصدقاء: مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم
أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا.
الأولى ..الروح:ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا
وأصدقائنا مع أن أرواحنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا.
ياترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان..كيف سيكون شكلها
وهيئتها؟؟..هزيلة ضعيفة مهمله؟..أم قوية مدربة معتنى بها؟.
منقول